أخبار الشركة

شركة المراعي وجمعية الأطفال المعوقين يطلقان “جائزة الأم المثالية”

أطلقت شركة المراعي وجمعية الأطفال المعوقين جائزة سنوية باسم “جائزة المراعي للأم المثالية لذوي الإعاقة” بهدف تكريم أمهات الأطفال المعوقين، اللائي تميزن بالتفاعل مع برامج الرعاية والتأهيل التي تقدمها مراكز الجمعية، وذلك تقديراً لجهودهن كقدوة تحتذى.

على هامش احتفالات جمعية الأطفال المعوقين باليوم العالمي للإعاقة تم توقيع اتفاقية إطلاق الجائزة بحضور كل من مساعد الرئيس التنفيذي لشركة المراعي الأستاذ عبد الله بن محمد العبد الكريم والأمين العام للجمعية الأستاذ عوض بن عبد الله الغامدي.

وصرح مساعد الرئيس التنفيذي للشركة الأستاذ عبد الله بن محمد العبد الكريم، إن الشركة تولي الأعمال الإنسانية والاجتماعية اهتماما كبيراً وذلك انطلاقاً من حرصها على تفعيل برامج المسؤولية الاجتماعية، والتزاماً بمبادئ الدين الحنيف، وإيماناً بضرورة التكاتف والتعاون لتنمية المجتمع وتلبية احتياجاته، موضحاً أن جمعية الأطفال المعوقين واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية في المملكة التي تتمتع بثقة كبيرة، وتستحق الدعم والمساندة لما تقوم به من دور بارز في التصدي لقضية الإعاقة ورعاية الأطفال المعوقين.

ومن جانبه أشاد الأمين العام للجمعية الأستاذ عوض الغامدي بمبادرة شركة المراعي لدعم أمهات الأطفال المعوقين. معرباً عن شكره وتقديره لمسؤولي الشركة، وحرصهم على التواصل مع الجمعيات الخيرية والتفاعل الإيجابي مع قضية الإعاقة.

الجدير بالذكر أن الجائزة تهدف إلى   إبراز الأسر المميزة في رعاية أطفالهم المعوقين من منسوبي مراكز الجمعية وتكريمها كقدوة تحتذى، وتمنح الجائزة سنوياً لعدد من الأمهات والأسر التي يتم اختيارها من قبل لجنة من المحكمين،

وتتكون الجائزة من مبلغ نقدي، وشهادة تقدير من رئيس لجنة للجائزة باسم الأم أو عائل الأسرة الفائزة متضمنة الحثيات المؤهلة للفوز بالجائزة، ويتم تسليمها في حفل كبير و يتم ترشيح الأمهات لنيل الجائزة من قبل الجمعية أو أسر الأطفال من منسوبي الجمعية، من خلال تعبئة نموذج الترشيح الذي يمكن الحصول عليه من أمانة الجمعية أو من خلال موقعها على الإنترنت www.dca.org.sa ويتم تسليم طلبات الترشيح في الجمعية.

ويشترط للاشتراك بالجائزة في أن تكون الأسرة أو أم الطفل سعودية  ولديها طفل أو أكثر بأحد مراكز الجمعية، وأن تكون الأم حصلت على برامج الجمعية لتدريب الأمهات وتأهيليهن في كيفية التعامل مع أطفالهن ومساعدتهم في الاعتماد على أنفسهم، وأن تكون الأسرة حريصة على حصول الطفل على كافة برامج التأهيل بالجمعية بانتظام، والتعاون مع الأخصائيات والمعلمات في هذا الصدد.